الرئيسية / الربح من الانترنت / بالأرقام … العمل الحر حول العالم

بالأرقام … العمل الحر حول العالم

ما هو العمل الحر أو Freelancing

العمل الحر أو Freelancing هو اسلوب عمل أصبح منتشر بشكل كبير مؤخراً تقوم فكرته على الاستقلالية عن شركة أو مدير أو مكان، بل العمل من أي مكان وأنت مدير نفسك، لن نخوض اليوم أكثر في التعرف على العمل الحر أو Freelancing، بل سنلجئ إلى لغة الأرقام التي تظهر لنا لأي مدى أصبح العالم يعتمد عليه وكيف يساهم العمل الحر أو Freelancing في تشكيل مستقبلنا.

بالأرقام ... العمل الحر حول العالم

بالأرقام … العمل الحر حول العالم

يطلق مصطلح “ العبيد الجدد ” على كل أشكال الإدمان أو الارتباط الذي يفرضه النمط التقليدي السائد في المجتمع علينا، ومن بين اولئك العبيد الجدد هم الموظفين التقليدين، الذين ينطلقون كل صباح من التاسعة ويعودون الخامسة مساءاً، على هذا الشكل خمسة أيام في الأسبوع طوال السنة. لكن هل نحن مجبرين على اتباع هذا النمط؟ أم يمكننا العيش وتحقيق دخل كريم بطريقة اخرى؟

لنبدأ مع أمريكا أكبر اقتصاد في العالم، ومع كثرة الأزمات المالية منذ 2008 بدأ الناس يرتعبون من فكرة العمل في شركة حيث أنه بين ليلة وضحاها يمكن أن تغلق أبوابها وترمي الملايين في الشارع بلا عمل، لذا يتوقع بحلول عام 2020 أن يكون أكثر من 40% من قوة العمل الأمريكية تعمل بشكل حر، نحن نتحدث هنا عن أكثر من 60 مليون شخص.

وحسب الأرقام الرسمية الأمريكية حالياً هناك أكثر من 30% من قوة العمل في أمريكا تعمل بشكل حر، أي أكثر من 43 مليون شخص وهذا الرقم كان 10 مليون شخص في 2005. وبدأت الشركات الأمريكية تميل أكثر للاعتماد على العمل الحر أو Freelancing بدلاً من توظيف موظفين دائمين حيث أن هناك نمو 29% في معدل الموظفين المؤقتين العاملين بشكل حر.

أما في المملكة المتحدة فيقدر أن هناك 1.4 مليون شخص يعمل بشكل حر وارتفع معدل استخدام الشركات للموظفين بشكل حر 46% وزادت معدلات الدفع بنحو 37%. ويعتقد 38% من العاملين بشكل حر أن بإمكانهم تحقيق دخل مساوي أو أكثر من العمل بشكل تقليدي.

وعلى مستوى الاتحاد الأوربي فتشير التقديرات إلى أن العاملين بشكل حر قد ارتفع بنحو 82% خلال العقد الأخير ليصل إلى أكثر من 8.5 مليون شخص.

تلك كانت نسب الانتشار ومعدلات التوجه نحو العمل الحر أو Freelancing بشكل مستقل وحر بدون شركة أو دوام أو مكتب أو مدير، لكن ماذا عن الأموال التي تدور في هذا الاقتصاد؟ تشير التقديرات إلى أنالعمل الحر أو Freelancing يساهم بنحو 715 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي. وكانت إيرادات المستقلين العاملين عبر ثلاثة من كبرى مواقع العمل الحر أو Freelancing الأمريكية أكثر من 351 مليون دولار. ويبلغ متوسط دخل الفرد الأمريكي 46 ألف دولار في حين أن متوسط الدخل السنوي للمستقل الأمريكي يصل إلى 68 ألف دولار.

وتتنوع الوظائف التي يمكن تقديمها بشكل مستقل واسلوب  تحقيق الدخل، ويلجئ قسم كبير إلى اعتماد اسلوب الدفع لكل ساعة عمل، و يقدر وسطياً دخل مصمم الويب في الساعة 46$ والمبرمج 49$ لكن أقل منهما يحصل المدونين والكتاب عند 44$.

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الدول طلباً للعمل الحر والمستقلين والعمل عن بعد وبعدها تأتي المملكة المتحدة والهند التي تعد أكبر طالب للمستقلين وأيضاً المستقلين الذين يقدمون خدماتهم. أما الدول التي يعمل أفرادها في العمل الحر فكانت الهند وباكستان و بنغلادش و أمريكا والفلبين في الصدارة، ولاتزال الدول العربية بعيدة عن هذا المشهد من حيث العدد لكن لا يعني ذلك عدم وجود التجربة من أصلها.

أخيراً لنتحدث بالأرقام عن موقع Freelancer.com الشهير في العمل الحر حيث يملك أكثر من 8 ملايين مستخدم يتواجد منهم 15 ألف وسطياً في أي لحظة، ونشرت فيه أكثر من 4.8 مليون مشروع بقيمة إجمالية تصل إلى 1.5 مليار دولار في أكثر من 600 تصنيف وتقدر قيمة المشروع الواحد وسطياً بـ 200 دولار.

كما ان موقع خمسات فهو شبيه جدا لموقع Freelancer.com ولكن يقدم خدماته باللغة العربية ، فقد حقق في العام المنصرم مبيعات تتعدي قيمتها المليون دولار خلال عام 2013 فقط .

العمل الحر أو Freelancing  عربيا مازال في بدايته ، اعمل علي حجز موقعك الان في هذه التجارة الرائجة فهي المستقبل القريب لكل من يود تحقيق دخل شهري له بشكل فيه حرية اكبر من الالتزام بالقيود الوظيفية تحت امرة اي شخص ايا كان .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*